القوالب الآلية

النشأة والتاريخ

يُعرف السماعي بأنه صيغة تأليف آلي تشبه البشرف في هيكلها، لكنها تتميز بالارتباط التام بإيقاع السماعي الثقيل (10/8) الذي استمدت منه اسمها. يتكون القالب من أربع خانات تتخللها فقرة دائرية تُسمى 'التسليم'، حيث تُصاغ الخانات الثلاث الأولى والتسليم على الإيقاع الأساسي نفسه، في حين ينفرد الجزء الرابع (الخانة الرابعة) بمرونة إيقاعية تتيح الانتقال إلى ميزان آخر.

قالب السماعي

يعَدّ السماعي من المؤلفات الآلية العربية ذات الصيغة المقيدة، وهو يتكون من أربع خانات وتسليم، مثل البشرف، ولكن في صورة مصغرة، كما يختلف السماعي عن البشرف في صياغة الإيقاعات، حيث يصاغ السماعي على الإيقاع  السماعي الثقيل 8/10 ويتميز التسليم بجمل رشيقة تنتهي عادة في أساس التسليم.

  بنية قالب السماعي

  يتكون السماعي من أربعة أجزاء رئيسية:

  • الخانة الأولى (المقدمة المقاماتية):
    المحتوى: تستعرض الملامح الأساسية للمقام (جنس الأصل) وتستقر في المنطقة الصوتية الوسطى أو القرار و يكون الإيقاع المستعمل, السماعي الثقيل 10/8

  • التسليم (الجملة المحورية الرابطة):
    المحتوى: جملة موسيقية مركزية تتكرر بعد كل خانة. وظيفتها ربط الخانات ببعضها وإعادة أذن المستمع والعازف إلى نواة المقام الأساسي و يكون الإيقاع المستعمل, السماعي الثقيل 10/8

  • الخانة الثانية (التوسع الصوتي):
    المحتوى: ترتفع بالنغمات نحو المناطق الصوتية الأعلى (جنس الفرع أو الجوابات)، مع إبراز درجات مقامية جديدة و يكون الإيقاع المستعمل, السماعي الثقيل 10/8

  • الخانة الثالثة (التلوين والمغامرة المقاماتية):
    المحتوى: تعد المساحة الأبرز للتحويلات المقامية البعيدة والتلوين النغمي، وتستعرض مهارة المؤلف في التنقل بين المقامات و يكون الإيقاع المستعمل, السماعي الثقيل 10/8

من أهم السماعيات

  • سماعي هزام لمحمد عبد الوهاب
  • سماعي حجاز كار كردي لمنير بشير
  • سماعي نهاوند لنديم الدرويش
  • سماعي عشيران للشيخ علي الدرويش